الشيخ أبو القاسم الخزعلي

10

موسوعة الإمام العسكري ( ع )

استحقّ ثوابي ، وإن عصى وخالف [ أمري ] استحقّ عقابي وجزائي . . . « 1 » . 4 - التفسير المنسوب إلى الإمام العسكريّ عليه السّلام : . . . قال اللّه تعالى : يا آدم ! أما تذكر أمري إيّاك بأن تدعوني بمحمّد وآله الطيّبين عند شدائدك ، ودواهيك وفي النوازل [ التي ] تبهظك ؟ قال آدم : يا ربّ ! بلى . قال اللّه عزّ وجلّ ( له : فتوسّل بمحمّد ) ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين صلوات اللّه عليهم خصوصا فادعني أجبك إلى ملتمسك ، وأزدك فوق مرادك . فقال آدم : يا ربّ ! يا الهي ! وقد بلغ عندك من محلّهم أنّك بالتوسّل [ إليك ] بهم تقبل توبتي وتغفر خطيئتي ، وأنا الذي أسجدت له ملائكتك ، وأبحته جنّتك ، وزوّجته حوّاء أمتك ، وأخدمته كرام ملائكتك ! قال اللّه تعالى : يا آدم ! إنّما أمرت الملائكة بتعظيمك [ و ] بالسجود [ لك ] إذ كنت وعاء لهذه الأنوار ، ولو كنت سألتني بهم قبل خطيئتك أن أعصمك منها وأن أفطّنك لدواعي عدوّك إبليس حتّى تحترز منه لكنت قد جعلت ذلك ، ولكنّ المعلوم في سابق علمي يجري موافقا لعلمي ، فالآن فبهم فادعني لأجبك . فعند ذلك قال آدم : « اللّهمّ ! بجاه محمّد وآله الطيّبين ، بجاه محمّد ، وعليّ ، وفاطمة ، والحسن ، والحسين ، والطيّبين من آلهم لما تفضّلت [ عليّ ] بقبول توبتي ، وغفران زلّتي ، وإعادتي من كراماتك إلى مرتبتي » . فقال اللّه عزّ وجلّ : قد قبلت توبتك ، وأقبلت برضواني عليك ، وصرفت آلائي ونعمائي إليك ، وأعدتك إلى مرتبتك من كراماتي ، ووفّرت نصيبك من

--> ( 1 ) التفسير : 222 ، ح 104 . تقدّم الحديث بتمامه في ج 3 ، رقم 551 .